باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    الحرب الروحية 2

    شاطر
    avatar
    Admin
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009

    الحرب الروحية 2

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة ديسمبر 04, 2009 4:29 am

    اعرف عدوك
    اخيرا يا اخوتي تقوي في الرب و في شدة قوته البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس لان مصارعتنا ليس مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع و لات العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماء . ان الحرب الروحية حرب مستمرة كل يوم و لكن هذا لا يعني ان نصارع لكي نحفظ ما قد صنعه الله لنا لا نحتاج لتحقيق الخلاص – لانه اعطي لنا مجانا فهي ليس مسالة صراع دائم بل هي مسالة ادراك قد يتمتع ابليس بمسالة لا نتمتع بها نحن هي الثبات في موقفه فنحن نتارجح بفترات نكون فيها بعلاقة عميقة مع الله و عبادة قوية و فترات تباعد عن الله نفرضها على انفسنا لذلك هو لا يتاثر كثير بتلك الكلمات و لحظات التكريس الوقتية لانه يعلم انه الكثير من المؤمنين يتعهدون في البداية و لكنهم يفقدون حماسهم بالتدريج من صفاته الصبر فهو يصبر حتى ننسى وعودنا قد ينتظر سنين ؟؟؟!!!!!
    ما مدى شر ابليس ؟
    دعونا لا نقلل من شره او نواياه الشريرة من نحونا فهو قاسي لانه يكرهنا و يريد تدميرنا و خالي من الشفقة او الفضيلة فهذا طبيعته و لن تتغير و عندما نسقط يركلنا عندما يأتي الكأس يتحرك ويلاحق بنشاط عكسي فهو يرى ضعفاتنا ان كانت اكتئاب او شك ينتظر اللحظة المناسبة و يزرع بذار الدمار في حياتنا و بينما هو يراقب تلك البذار و هي تتأصل في اعماقنا نلاحظها متاخرين او قد لا نلاحظها
    ان مسؤوليتنا ان ندرك ثبات العدو و ان نفاجئه بل بحث عن أسباب الضعف التي تسببت في فشلنا في الماضي (فلو تعرض لحادث سيارة فانك لا تستطيع ان تمر من ذاك المكان دون ان تشعر بالخطورة و سوف تقود السيارة بحرص أكثر و بنفس الطريقة يمكننا ان نغلب و نتقوى ما قد فشلنا فيه السارق لا يأتي لكي يسرق و و يذبح يهلك فاما انا فقد أتيت لكي يكون لكم حياة و يكون لكم الأفضل هو يريد ان يسرق صحتنا قدرتنا على الإنتاج سعادتنا إيماننا . يريد ابليس ان يدمرنا عن طريق الخطية قصده هو ان يدمر عقولنا و افكارنا و سمعتنا يتوق ان يمحي كل بر و صلاح هناك كثيرين من يظنون أنهم يستطيعون ان يلهو مع الخطية و يقولون ( الرب يتفهم الامر ) و هو سوف يسامحني ليست القضية ان يتفهم الله و ان يغفر بل لا نستطيع ان نلعب مع أفظع شخصية في الفساد الاختيار لنا الإثارة الغير الضارة أم الخطر المميت تث 12: 10 -12 من لا يوجد فيك ما يجيذ ابنه او ابنته في النار او من يعرف عرافة و لا عائف و لا متفائل و لا ساحر و لا يلقي لقية و لا من يسال جان او تابعة و لا من يستشير الموتى لان كل من يفعل هذا مكروه عند الله . فشراك العدو كثيرة جدا و محكمة تكون صاخبة كما العصر الجديد – قراءة الكف – و الحظ في الجرائد – قراءة الفنجان بكل هذه الاثارات الغير الضارة عند الناس نفتح باب للشيطان خطورتها تاتي من اختيارنا و اتجاهنا غير الله لقي نلقي نظرة على المستقبل ( لا ضرر منه براينا الا انها تفتحنا على خطط العدو )
    - ان الله جاد بما يتعلق بادانته الباترة لتلك الاشياء لذلك الحرب الروحية تحتاج لانتباه لخطط العدو و كثيرا ما نسمع نصيحة لا تفكر او تتكلم عن الشيطان بل ركز نظرك على الله فهو يعمل فينا و بنا لانه يحبنا و يحفظنا بقوته هذا شيء جيد ان نكون دائما منتبهين لله و لكن يجب ان نحذر ما قد يفعله الشيطان
    3 ساحات للقتال

    1- الذهن : لكل فكرة تدخل لذهنا 3 مصادر محتملة 1 من داخلنا فالرب قد خلقنا قادرين على التفكير الفردي 2 من الله فهر تتكلم في اذهاننا ( اعلان موهبة كلام علم )3 ابليس و للاسف المسيحيون يستمعون للعدو و يتاثؤون به و يعانون من العواقب
    كيف يتكلم ابليس لاذهاننا ما معنى قاوموا ابليس فيهر ب منكم – ملائكته الساقطة تنفذ امره لا تستطيع قوة الشر ان تقرا ما في عقولنا الله و حده يستطيع مزمور 7:9 فان فاحص القلوب و الكلى ا الله الاب لكنها تستطيع ان تقترح اشياء علينا مثل ما حصل مع بطر س و قال له الرب اذهب عني يا شيطان متى 16 : 23 لم يقصد يسوع انه تحو ل الي شيطان بل انه سيطر على ذهنه في تلك الحظة
    2- القلب فوق كل تحفظ احفظ قلبك لان منه مخارج الحياة (امثال23:4)
    نقف نحن المؤمن بقوة ضد خطية الفعل ولكننا لانحافظ على اتجاهات قلوبنا بنفس الحرص في افسس 4(26-27) يكلمنا بولس الرسول عن الغضب يقول لاتغرب الشمس على غيظكم ولاتعطوا ابليس مكانا)ذا اعطينا للغضب والغيظ مكانا سوف نعطي للعدو فرصة للهجوم
    من المهم جدا ان نعيش حياة ثابتة ومسؤلة حتى لاتسيطر قوات الظلمة على اتجاهات قلوبنا فإن تمسكنا بكبريائنا وتمردنا فلن يوجد اي ضمان _حتى من الله نفسه_لحمايتنا من قوات الظلمة لانتكلم هنا عن حقيقية تبريرنا بلايمان ونعمة الله ولكن عن فتح ابواب لابليس في حايتنا الروحية
    ويمكننا ان نتعرف على اشخاص سمحوا لاصل المرارة ان يدخل الى حياتهم (عب 12(14-15) اذ نجدهم دائمي الغضب والنقد وكل من يلمسهم يصبح دنسا
    لن نعيش بانتصار اذا تسامحنا مع المرارة والتمرد والكبرياء وعدم الايمان
    التعامل مع المشاعر السلبية نقرا في بطرس الاولى 5(6-9)كيف ان تنعامل مع مشاعرنا واول نصيحة هي التواضع .اذا كنا نريد ان نعيش حياة كاملة علينا ان نتواضع
    الكمال الكتابي لايعني اننا لن نغضب او نستاءمن شىء ولكنه يعني انه حالما نتعرف على هذه الامور
    في حياتنا يجب ان تنعامل معها فورا وعد الرب في متى 23-12انه اذا رفعنا انفسنا فإنه هو سوف يضعنا
    جادون لكن مبتسمون: يتوسل إلينا الرسول بطرس في ابط8:5ان نصحوا ونسهر والجدية في الحرب الروحية تعني ان نكون دائما منتبهين ولا نسمح لاي شيء ان يعطل انتباهنا
    ان هجوم ابليس الناجح هو ان يتسلل الى حياة كل مؤمن على حدا فهو هجوم فردي وليس الى الكنيسة ككل فسياسته المفضلة فرق تسد
    الشيطان يميز سريعا ضعفاتنا ومن طبيعته ان يعرينا ويهاجمنا ونحن في اضعف نقاط حياتنا يزار فنقفز – يزار فنغضب او نشتهي او نكتتئب او نتمرد فهل نقاد بزأيره ام بالله؟
    ولكن لنعلم انه ابو الكذاب وانه لاتوجد قيود تستعصى على قدرة المسيح على تحريرنا
    يريد الله ان يكون قائدنا لانه يحبنا ويعرف ما هو لصالحنا وقد منحنا المشاعر زلكن لنحذر ان نتخذ القرارت الخطيرة في حياتنا بناء على عواطفنا او زئير العدو
    هناك فلسفة تقول ( لو شعرت ان هذا الشيء جيد فأفعله)ان هذا القول اناني ضد الله علينا ان نطيع الحق مهما كانت مشاعرنا واذ اطعنا الله فستاتي المشاعر الجيدة لاحقا
    3- الفم يقول لنا الروح القدس في يعقوب 3(2)ان كان احد لايعثرفي الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد ايضا وفي (5-6)هكذا اللسان ايضا هو عضو صغير ويفتخر متعظما هوذا نار قليلة اي وقود تحرق
    فاللسان نا ر .عالم الاثم. هكذا جعل في أعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم من جهنم......من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة لايصح يا اخوتي ان تكون الامر هكذا ألعل ينبوعا من نفس عين واحدة العذب والمر
    الكلمات أداة مذهلة تهب الحياة او الموت. فكلمات الفم مقترنة بموقف القلب تشكل قوة روحية . ومن خلال الكلمات الممسوحة بالروح القدس تاتي قوة تغيير القلب والحياة
    يمكن ان تكون كلماتنا اداة للروح القدس في البر والقداسة والحق ا وان تصبح اداة لابليس للخديعة والاتهام والموت
    امثال 21-18 الموت والحياة في يد اللسان واحباؤه ياكلون ثمره
    مزمور 3-141اجعل يارب حارسا لفمي.احفظ يارب شفتي فلتكن صلاة داوود هي صلاتنا

    وايوب مثلا لنا فهو صرخ للرب لم يقف صامتا لنه لم ينسب لله جهالة ايوب 1-22و2-10
    فايوب لم يتجاوز الخط الاحمر وكانت أمانته ثابتة من نحو الله . ولاجل ذلك لم يستطع الشيطان من ان يجد طريقه الى حياة أيوب لأنه لم يخطيء بشفتيه
    توجد طرق كثيرة نخطىء بها بأفواهنا ويستمتع الشيطان جدا بإلهامنا كلماتنا وغالبا ما يحدث عندما نجتمع مع الاصدقاء فيبدا احدهم بتعليق _بريء_عن احدهم ثم تتحول التعليقات الى ملاحظات ثم الى اهتمامات ثم الى نقد والى اتهام
    ونحن نغلف كلامنا القاسي وهذا التطور المشين بعبارات الحب مثل(يجب ان نصلي من اجل هذا الشخص)
    (انا لاادين لكن) (انني اشارككم هذا حتى تعرفوا ما تصلون من اجله)
    يمكن لأفواهنا ان تهدم ما يحاول الله ان يبنيه بيننا .ففي كل مجموعة سوف نجد شخصا له موهبة خاصة في عدم التصديق فهو يرى الاخطاء والموانع في كل مشروع أو اهتمام مطلفا الكلمات السلبية الى ان يصدق الجميع ان الامر لن ينجح كما حدث مع الجواسيس العشرة التي ارسلهم موسى (أشاعوا مذمة في الارض)وهذ ا
    ما جعل الله يغضب لأن تلك الكلمات السلبية أعاقت ما أراد الله ان يصنعه
    نحتاج الى ضبط النفس بأن نبقى شفاهنا مغلقة عندما تحترق قلوبنا شةقا لكي نتفوه بما لا ينبغي ان نقوله
    (اما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر وذلك ينجس الإنسان )متى 15-18
    اذا اقمنا حراسة دائمة على اذهاننا وقلوبنا وافواهنا سوف نمنع الشيطان من دخول حياتنا وسنختبر النصرة الحقيقية وسنكون مستعدين للهجوم
    من كتاب الحرب الروحية لدين شيرمان


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 7:55 am