باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    مشكلة العادة السرية !!!!!!

    شاطر
    avatar
    Edara
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    مشكلة العادة السرية !!!!!!

    مُساهمة من طرف Edara في الإثنين يونيو 21, 2010 6:55 am


    يعرف علماء النفس العادة السرية بأنها الإثارة الذاتية للأعضاء التناسلية إلي درجة التفريغ، ومشكلة العادة السرية وممارستها من المشاكل الشائعة في فترة المراهقة.
    وتكشف بعض الدراسات أن معظم الشباب مارسوا العادة السرية في مرحلة ما علي الأقل في فترة المراهقة، وتقول الدراسة إن 63% من الذكور البالغين والإناث البالغات من الذين أجُريت الدراسة عليهم ، اعترفوا بأنهم مارسوا هذه العادة.

    وقد أجريت دراسة أخري حديثة علي 3422 شخص تتراوح أعمارهم مابين الثامنة عشر إلي التاسعة والخمسون، ووجد أن 60% من الرجال منهم و 40% من الإناث منهم مارسوا العادة السرية.

    ومن الملاحظ أن العادة السرية لا تختفي بعد فترة المراهقة لدى الكثيرين،إلا أن ممارستها هي الأوسع انتشاراً وسط المراهقين- خاصة بين الذكور.
    ويقول علماء النفس:
    مع الوصول إلي سن البلوغ يصبح الذكر المراهق قادراً علي قذف المني وتتم ممارسة العادة السرية من هذا الوقت فصاعداً بهدف الوصول إلي الرعشة الجنسية.
    وعن طريق ممارسة العادة السرية يقوم الذكور بالتنفيث السريع عن توتراتهم الجنسية حيث أن ممارسة الجنس مع الجنس الآخر أمر غير مسموح به إلا في إطار الزواج فيجد الذكور هذه الطريقة مناسبة لهم.
    وتشكل العادة السرية مشكلة لدى الذكور أكثر مما تشكله لدي الإناث لسببين:-
    1- ليست لدى البنات في مرحلة المراهقة حاجه قوية لإطلاق الطاقة الجنسية من خلال الأعضاء التناسلية ويتم إشباع الإثارة الجنسية لديهم علي مدي فترة أطول من خلال الضم والمعانقة. وتبدأ احتياجاتهن الأقوى مع مزيد من المداعبة والملامسة المكثفين.
    2- القيود علي ممارسة العادة السرية عند البنات أقوي مما هي مفروضة علي الأولاد، فحتى فترة قريبة جداً كانت ممارسة البنات لهذه العادة تعتبر نوعاً من الشذوذ الجنسي.
    إن ممارسة العادة السرية موضوع يثير ارتباكاً وصراعاً كبيرين بين المراهقين، وهو أيضاً موضوع خلاف بين المسيحيين، فبعضهم يدينها باعتبارها خطورة صريحة والبعض الأخر يرون أنها ليست مسألة هامه لدى الله.

    ننصح الآباء والأمهات والرعاة والمعلمين وقادة الكنائس أن يكونوا حكماء وأن يتناولوا هذه القضية بعناية، محاولين فهم الأسباب والتأثيرات ونظرة الكتاب المقدس للمشكلة قبل أن يبدأوا محاولة مساعدة الشاب (أو الفتاة) الذي يعاني من مشكلة العادة السرية .
    أسباب ممارسة العادة السرية:
    مما لا شك فيه أن المراهقة فترة من فترات الفوران الجسدي والعاطفي الهائل في حياة الإنسان، وغالباً مايندهش الشباب ويرتبكون بسبب التغيرات التي تحدث لهم في هذه الفترة بسبب عدم فهمهم لما يحدث أو كيفية التعامل معه. ومن الأسباب الشائعة لممارسة العادة السرية:
    1- التغيرات الفسيولوجية:-
    يشبه علماء النفس التغيرات التي تطرأ علي الشخص في مرحلة المراهقة بريدياتير السيارة، فكلما ارتفعت درجة حرارة المحرك زاد الضغط المتنامي في الريدياتير إلي أن ينفجر. فالضغوط والنوازع التي تدفع بكثير من الشباب إلي العادة السرية هي جزء طبيعي وعادي في نموهم .


    2- نظرات غير صحية أو غير صحيحة للجنس:
    يتربى كثير من الشباب علي أن هناك موضوعات (عيب) التكلم عنها، خصوصاً تلك المتعلقة بوعيهم بأجسادهم وتطورها أو وعيهم الجنسي.
    فربما ضربهم آبائهم وأمهاتهم علي أياديهم عند ملامستها أعضائهم التناسلية عندما كانوا أطفالاً يستكشفون أجسادهم ، وربما تجنب الوالدان التحدث في هذه الأمور مع أطفالهم ، وربما وصف الآباء والأمهات هذه الأمور بأنها قذرة والتحدث فيها وعنها يعتبر انحراف، وربما أخذ الشباب هذه الانطباعات من أي مصدر آخر.
    لكن هناك حقيقة هامة جداً:
    النظرة غير الصحية وغير الصحيحة تجعل الشباب غير مستعدين للتعامل مع النوازع والاحتياجات الجنسية التي يواجهونها في سن المراهقة.

    3- الإشاعات والسرية:
    الإشاعات والسرية التي تحيط بالموضوع تجعل شباباً كثيرين ينظرون إلي الضغوط والنوازع التي تقودهم في الغالب إلي العادة السرية علي أنها شاذة ومنحرفة- وكنتيجة لهذا فأنهم يتجنبون إطلاع آبائهم أو أمهاتهم علي ما يعانوه وما يشعروا به.
    وبالرغم من أن كثيرين ينظرون إلي العادة السرية علي أنها إطلاق غير مؤذ للطاقة الجنسية ،إلا أن الآثار المترتبة لممارسة هذه العادة تستدعي الاهتمام الجاد بها.
    آثار (عواقب) العادة السرية
    1- الإحساس بالذنب:
    في الدراسة التي ذكرناها التي أجُريت علي 3422 شخص، ذكرنا أن حوالي نصف عدد الرجال والنساء التي أجُريت عليهم الدراسة اعترفوا بممارستهم للعادة السرية، ومع اعترافهم عبروا عن إحساسهم بالذنب بسبب ممارستهم هذه.
    وعادة ً يصاحب ممارسة العادة السرية مشاعر بالذنب ووخز الضمير والقلق مما يسبب مشاكل للمراهقين بسبب ممارستهم لها.

    2- الاستحواذ:
    بعض المراهقين يتعلقون بممارسة العادة السرية إلي حد كبير يجعلهم لا يستطيعون التفكير طوال الوقت في أي شيء عدا الجنس .
    وكلما زاد التعلق بالعادة السرية كلما زاد الاعتماد عليها في إشباع الرغبة الجنسية والتعلق بها أكثر ومن ثم الدوران في حلقة كبيرة لا نهاية لها.
    وتصبح العادة السرية متسلطة إلي درجة تمتص معها طاقة المراهقين وتبعد أذهانهم عن دراستهم وتجعلهم لا يفكرون إلا في الجنس أينما يذهبون ومع أي شخص يقابلونه.

    يقول علماء النفس أن السلوك الاستحواذي المبني مع العادة السرية والتخيلات الجنسية أمر هدّاِم نفسياً لأنه يبعد الشخص أكثر فأكثر عن الواقع إلي أن ينغرس الشخص بطريقه عميقة وقوية في هذا الأمر.
    3- التعامل مع الآخرين كأشياء:
    لأن ممارسة العادة السرية تتضمن صوراً وتخيلات فإنها يمكن أن تؤدي إلي تحول الناس إلي أشياء. وحين تحيل العادة السرية الشخص إلي شيء يُستخدم لتحقيق الإشباع الجنسي، تكون قد بدأت عملية هدامة وخطرة، يقول عنها علماء النفس:
    أنه عندما تصبح العادة السرية مستحوذة علي الشخص ومستعبدة له، تقيد وتعيد إيقاد نار شهوات الشخص الجنسية وتنزل بالناس إلي مستوي يكونون فيه موضوعات أو أدوات للجنس، حيث يؤدي هذا إلي مزيد من التخيلات والرغبات المنحرفة وربما يؤدي إلي العدوان علي الجنس الآخر.

    4- التقدير المتدني للذات:
    إن ممارسة العادة السرية والسيطرة التي يمكن أن تمارسها هذه العادة علي الشخص الذي يمارسها، واحدة من عوامل كثيرة تؤدي إلي تدني التقدير الذاتي لدى المراهق.
    والشباب الذين يمارسونها ليس فقط يكرهونها وإنما يكرهون أنفسهم أيضاً، لأنهم يخجلون مما يفعلونه ويحسون بأنهم عاجزين عن السيطرة علي أنفسهم وعلي دوافعهم، وبالتالي نظرتهم لذاتهم تتأثر سلبياً.

    نظرة الكتاب المقدس للعادة السرية

    لا يقرالكتاب المقدس ولا يدين العادة السرية حتى أنه في واقع الأمر لا يذكرها. وقد سبق تفسير بعض المواضع الكتابية في الماضي علي أنها روايات وإدانات للعادة السرية مثل (تكوين 38: 4-10 ):
    4ثُمَّ حَبِلَتْ أَيْضاً وَوَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ أُونَانَ. 5ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَيْضاً ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ شِيلَةَ. وَكَانَ فِي كَزِيبَ حِينَ وَلَدَتْهُ.
    6وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ. 7وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيراً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ. 8فَقَالَ يَهُوذَا لأُونَانَ: «ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ». 9فَعَلِمَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لاَ يَكُونُ لَهُ. فَكَانَ إِذْ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيهِ أَنَّهُ أَفْسَدَ عَلَى الأَرْضِ لِكَيْ لاَ يُعْطِيَ نَسْلاً لأَخِيهِ. 10فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَا فَعَلَهُ فَأَمَاتَهُ أَيْضاً.

    وهنا يدان أونان لعصيانه الله ورفضه أن ينجب أبناء ينسبون إلي أخيه الميت،لكن هذه المواضع تتناول في واقع الأمر مسألة الشذوذ الجنسي أو أشكالاً أخرى من العصيان أو الفساد الأخلاقي. اقرأ مثلاً: (رومية1: 24 ، 1 كورنثوس 6: 9، 1 تسالونيكي 4: 3):

    لِذَلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضاً فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ.
    رومية 1: 24

    أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا! لاَ زُنَاةٌ، وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ، وَلاَ فَاسِقُونَ، وَلاَ مَأْبُونُونَ، وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ،
    1كورنثوس 6: 9

    لأَنَّ هَذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا
    1تسالونيكي 4: 3

    هذا ، ويتحدث الكتاب المقدس عن ما يسمي بالأحلام المبللة(القذف أثناء النوم أو الاحتلام)
    «وَإِذَا حَدَثَ مِنْ رَجُلٍ اضْطِجَاعُ زَرْعٍ يَرْحَضُ كُلَّ جَسَدِهِ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.
    لاويين15: 16
    «إِذَا خَرَجْتَ فِي جَيْشٍ عَلى أَعْدَائِكَ فَاحْتَرِزْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ رَدِيءٍ. إِنْ كَانَ فِيكَ رَجُلٌ غَيْرَ طَاهِرٍ مِنْ عَارِضِ الليْلِِ يَخْرُجُ إِلى خَارِجِ المَحَلةِ. لا يَدْخُل إِلى دَاخِلِ المَحَلةِ. وَنَحْوَ إِقْبَالِ المَسَاءِ يَغْتَسِلُ بِمَاءٍ، وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ يَدْخُلُ إِلى دَاخِلِ المَحَلةِ.
    تثنية 23: 9-11


    كان يُظن في الماضي أن هذين المقطعين يشيران إلي العادة السرية، لكننا الآن ندرك أنهما يشيران إلي الاحتلام (القذف أثناء النوم) وهو استجابة لا مفر منها لوظيفة جسدية طبيعية: استجابة لا يستطيع المرء أن يتحكم فيها. وبطبيعة الحال فأنه لا يوجد شيء آثم في ما يتعلق بمثل هذا القذف.
    وليس القذف الذي يصاحب العادة السرية هو ما يجعله خاطئاً إذ يحدث قذف مشابه بريء أثناء الاحتلام، بل الشهوة التي تشجع علي ممارسة العادة السرية هي التي تجعلها خاطئة. فعندما تتضمن ممارسة العادة السرية تخيلات حول ممارسة جنسية مع شخص آخر، عند ذلك فأنها تكون آثمه وخاطئة لأن الشهوة خطية .

    صانع التاريخ
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    رد: مشكلة العادة السرية !!!!!!

    مُساهمة من طرف صانع التاريخ في الأربعاء يونيو 23, 2010 1:31 am

    حقائق عن العادة السرية


    1- الجنس نعمة من الله، وله وظيفة هامة جداً "في الزواج" "والعشرة " الزوجية.

    2- أن تكون رجلا ذو "جنسانية" ممنوعuality فهذا أمر صحي ونعمة من الله "أحمد الله أنه خلقك مخلوقا "جنسيا".

    3- كثيرون منا يعانون من الذنب والخزي بشأن العادة السرية – لكن تلك المشاعر تزيد من الجروح الداخلية التي بداخلنا لأنها تدخلنا في دائرة مفرغة من الاحتياج غير المسدد للحب الذي يؤدي إلى القلق والخيالات الجنسية والعادة السرية للهروب من القلق ثم تؤدي العادة السرية إلى شعورنا بالخزي والذنب مما يزيد من إنعزالنا واحتياجنا للحب فيزداد قلقنا وخوفنا فنمارس العادة أكثر وهكذا...

    4- نحتاج لأن نوقف هذه الدائرة وبداية الطريق هو أن نكتشف ما الذي يجعلنا نريد أن نمارس العادة لأن مواجهة السبب واكتشافه أهم وله أولوية قبل معالجة النتائج.

    5- هناك أسباب كثيرة تدفعنا لممارسة العادة السرية.

    1) تهدئة أنفسنا: إراحة أنفسنا من الضغط العصبي والاحتياجات النفسية الغير مسددة.

    2) وسيلة يحاول بها الطفل الداخلي أن يلفت انتباهك لاحتياجاته للدفء والقرب والحميمية.

    3) وسيلة لإعادة اتصالك بنفسك من خلال جسدك – عندما تعيش حياتك فقط لإرضاء الآخرين، فإنك تنفصل عن نفسك، عن مشاعرك الحقيقية واحتياجاتك – لذلك من خلال لمس جسمك في هذه المناطق الحساسة تحاول نفسك إرجاعك إليها كأن مشاعرك وجسدك يقولان لك: "حس بي بأه!!"

    4) كبديل عن العلاقات الحميمة مع الآخرين، أو كنوع من الهرب من الصراعات الموجودة في العلاقات اليومية (في العمل مثلاً أو الزواج) فالخيالات الجنسية والعادة السرية ربما تكون "أسهل" من العمل علي العلاقات لتكون أكثر صحة وإشباعاً.

    5) َتعوُد وتضخيم"لاحتياج الإنسان للذة": الأكل مثال جيد، كلنا اختبرنا أننا عندما نكثر من الأكل تنفتح شهيتنا أكثر فأكثر لمزيد من الطعام، وبذلك ندخل في دائرة مفرغة من إدمان لذة الأكل! ويصبح إنقاص الوزن صعب. هكذا أيضاً في ممارسة العادة السرية يصبح التغيير صعب وكسر الدائرة صعب ... لكنه ممكن - يحتاج إلي مثابرة – توقع سقوط وأخطاء .... قم وحاول من جديد (بناء سور من90 طوبة) يضعك علي أرض صلبة.

    6) كنوع من مكافأة النفس بعد عمل مضني أو ناجح.

    7) العادة السرية تخدر الألم الجسدي مؤقتاً.

    Cool هناك حالات مزاجية نكون أكثر عرضة فيها للمارسة العادة السرية
    المجموعة الأولى: "م.ت.ج.و.ز": مجروح – تعبان – جعان – وحيد – زعلان.
    المجموعة الثانية: "ن.ا.ذ.ر"Sad نرفزه – ألم – ذنب – رعب)

    6- في مرحلة المراهقة والطفولة تمارس العادة السرية كوسيلة ليرعي بها الطفل/المراهق نفسه (يبسط نفسه) وخصوصاً عندما لا يرعاه أحد.

    7- كثير من المصابين بالميول الجنسية المثلية يتصفون بصفة إرضاء الآخرين people pleasers – فهم دائما مطيعون وعند حسن ظن الآخرين – لذلك عندهم رغبة دفينة في الغضب والتمرد ولذلك يستخدمون العادة السرية للحصول علي إحساس بالتمرد والسيطرة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 6:48 am