باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    جذر العبادة

    شاطر
    avatar
    Edara
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    جذر العبادة

    مُساهمة من طرف Edara في الأربعاء يوليو 07, 2010 4:25 pm

    جذر العبادة
    مركز إعداد الخدام - مقدمة فى رؤية العبادة المسيحية و فن قيادة التسبيح
    إن الأساس الثابت للعبادة و جذر منشأها كان موجوداً قبل أن يخلق الكون و ما فيه و قبل حتى أن توجد الملائكة . إننا نراه فى طبيعة العلاقة بين الآب و الإبن فى ذات الله الواحد .

    فبينما " الآب و الإبن متساويان فى الجوهر تساوياً مطلقاً ( فهما ذات واحده ) , إلا أنهما متمايزان و كل منهما له الصفة الذاتية التى تميزه . فالآب تميزه الأبوة و الإبن تميزه البنوة و لكن هاتين الصفتين تعودان فتتحدان اتحاداً كلياً بالمحبة المتبادلة بين الآب و الإبن . فالآب بالمحبة الكاملة يمنح كل ماله للإبن ( يو 3 : 35 ) , و الإبن إذ يأخذ كل ما للآب يعود فيطيع الآب فى كل ماله طاعة مطلقة , و هذه الطاعة البنوية المطلقة التى يقدمها الإبن للآب هى التعبير العملى لمفهوم محبة الإبن نحو الآب ( يو 14 : 31 ) فالإبن أطاع على قدر حبه للآب و أحب على قدر طاعته للآب . " (1)

    و الآب إذ يحب الإبن حباً كاملاً مطلقاً , نجده أيضاً يمجد الإبن تمجيداً كاملاً مطلقاً أزلياً ( يو 17 : 24 ) , ( يو 17 : 5 ) . كذلك الإبن فى محبته للآب و طاعته الكاملة له نجده يمجد الآب تمجيداً كاملاً مطلقاً أزلياً ( عب 1 : 3 ) , ( فى 2 : 11 ) . و هذا المجد المتبادل بين الآب و الإبن و المحبة القائمة بين الآب للإبن و الإبن للآب و كذلك الطاعة المطلقة التى يقدمها الإبن للآب كتعبير عن كمال محبته له , هى جميعها من صميم طبيعة الله الأزلية الأبدية .

    و هذه الطبيعة الإلهية التى ظلت سراً مكتوماً منذ الأزل فى ذات الله الواحد مثلث الأقانيم , كانت هى الأصل و الجذر الذى منه نبتت كل عبادة لله فى الخليقة فحينما يتقدم المخلوق لعبادة الخالق , فإنما يعبده بحسب ما يرتضيه الخالق وفقاً لطبيعته و فكره و ليس بحسب ما يستحسن المخلوق ( تك 4 : 3-5 ) . و عليه تصبح العبادة - من حيث الفكر و المضمون – ما هى إلا صدى ً و مردوداً لطبيعة و فكر الخالق . و قد بدأ الله فى الإعلان عن طبيعته للبشرية , منذ فجر التاريخ , يوم أن خلق آدم و حواء و أودعهما جنة عدن . و ظل الله يقود البشرية , جيلاً بعد جيل , إعلاناً تلو إعلان , بواسطة الرسل و الأنبياء , فى تدرج حكيم * . حتى يستطيع العقل البشرى أن يستوعب تدريجياً , فكر الله و مشيئته من جهة علاقته بالإنسان . إلى أن جاء الإعلان الأكبر , و الذى من خلاله أتضحت الرؤية أمامنا و كمل إعلان الله عن ذاته لنا من خلال إبنه الوحيد – إبنه المتجسد – فى إرساليته العظيمة للعالم .

    إرسالية الإبن

    و قد جاءت إرسالية الإبن فى نزوله من السماء و تجسده من العذراء ( يو 8 : 42 ) و إتمامه عمل الفداء ( يو 17 : 4 ) , كأسمى و أعظم إعلان عن طاعة الإبن للآب ( عب 10 : 9 ) . و من جهة أخرى فإن الإبن من خلال تجسده " ظل يمارس عمله الأقنومى الأزلى من جهة تمجيد الآب , و إنما علناً بالقول و العمل على مستوى الإنسان . فإرسالية المسيح إلى العالم التى انتهت بالصليب كانت امتداداً لعمل الإبن منذ الأزل من جهة تمجيد الآب , إنما ما كان يتم سراً بين الإبن و الآب فى ذاتهما أعلنه المسيح جهاراً للعالم بالقول و العمل و الحب و الطاعة حتى الموت . فصار كل قوله و كل عمله و كل حياته على الأرض و كل آلامه و موته أخيراً فعلاً واحداً متصلاً لتمجيد الآب ( يو 17 : 4 ) . " (2)

    و المسيح كونه ( بهاء مجد الله ) ( عب 1 : 3 ) , و فى نفس الوقت هو أيضاً ( نور العالم ) ( يو 8 : 12 ) . فهو إذن ( الوسيط الوحيد بين الله و الناس ) ( 1تى 2 : 5 ) . و هو قد جاء ليهبنا ( بصيرة لنعرف الحق ) ( 1يو 5 : 20 ) . و نحن إذ نؤمن بالإبن و نتحد به , تصير لنا هذه البصيرة و الإستنارة الروحية التى بها نعرف الله . كذلك فإن بإتحادنا بالإبن نصير أبناء الله لأنه ( كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح فقد ولد من الله ) ( 1يو 5 : 1 ) , " لأن الثبوت أو الاتحاد بالإبن هو دخول فى سر البنوة . و كل من يحصل على البنوة لله يوهب بالتالى روح المحبة و الطاعة عينها التى فى المسيح بطبيعتها الإلهية السخية الباذلة , ليصبح قادراً بالتالى أن يحب و يطيع الله كإبن له . " (3)

    أيضاً باتحادنا بالإبن , تشتعل قلوبنا يالأشواق العميقة و يمتلىء كياننا بالإرادة الفاعلة المؤثرة لإعلان مجد الله فى كل الأرض . و هذه المحبة البنوية , و الطاعة البنوية , و الإرادة القوية لإعلان مجد الله فى كل الأرض , هى جميعاً مكونات الأساس الثابت الذى عليه تقوم كل عبادة تقدمها الكنيسة اليوم لله . و هى أيضاً طبيعة العبادة التى ترضى الله , و تتفق مع طبيعته الأزلية و أيضاً مشيئته الأزلية من نحو البشر .

    منقول عن خدمة رؤية التسبيح و العبادة المسيحية

    nourbotros
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    رد: جذر العبادة

    مُساهمة من طرف nourbotros في الأحد أغسطس 08, 2010 4:50 am

    حلو كتيييير فعلا العلاقة بين الآب والابن هي جذر كل عبادة وهاد الناس الي ماعم تقدرو هو انو التسبيح مو بس موسيقى وكلمات حلوة بلعكس هو عبادة هو شي ملموس هو حرب كاملة الرب يبارككم كتيييير حلو
    avatar
    Admin
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009

    رد: جذر العبادة

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 09, 2010 11:02 pm

    من بركات الرب علينا هي الحواس الخمس والطفل عندما يولد مباشرة وعندما يشعر بالفرق بين الوسط الذي كان فيه والذي اصبح فيه يطلق اول صوت له ولكن الحن لحن بكاء
    وهكذا بعد الولادة الجديدة اول صوت يصدره المؤمن المولود هو لحن محبة للاب السماوي الذي اشتراه بقوة الفداء
    العبادة للمؤمن يجب ان تكون كالشهيق والزفير ناخذ قوة ونعلن نصرة
    اصلي ان نعرف جميعا الحاجة الملحة لعبادة الرب بالتمجيد والتسبيح واعلان النصرة في كل حين وعلىكل شىء

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 2:55 am