باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    إنه يمسك العالم بالزمام

    شاطر
    avatar
    Edara
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    إنه يمسك العالم بالزمام

    مُساهمة من طرف Edara في الأربعاء يونيو 22, 2011 1:23 am

    إنه يمسك العالم بالزمام
    كثيرون هم القائلون ان الطريق عسير . و الواقع هو أن طريق المعصية هو العسير .
    صلى شاب قائلاً : "الهمّ هأنذا . أنت تعرفني جيداً . . تعرف حسناتي و تعرف سيئاتي . و أنا اعرف ما فعلته لأبي و لصديقي وارنر . فإن كنت تستطيع أن تفعل شيئاً لي , فقد حان الوقت" . فوجد بالفعل أن الوقت قد أزف .
    لست بحاجة لأن تقاوم نفسك و خطاياك . غيّر مناخك الداخلي باستسلامك للمحبة فتزول كل هذه الأمور تلقائياً . كنت ذات مرة على ظهر سفينة مكسوة بالثلج و الجليد و على وشك أن تغادر نيويورك . لماذا لم يزيلوا عنها الثلوج ؟ السبب هو تيار الخليج ( تيار حار في الأطلسي ) كان كفيلاً بذلك بعد يومين . فقد أستطاع تغيير ما لا تستطيعه محاربة الجليد و الثلوج . إذاً غيّر مناخك الداخلي .
    كان نائب رئيس إحدى الشركات ذا طبع نزق , متوعك المزاج لا صديق له في الدنيا . قال بحزن : "ليست لي فلسفة في الحياة " . و في ذات يوم أخذ يقرأ كتاب " هل ملكوت الله واقعي ؟ " و كان أنه حصل على فلسفة حياتية , بل حصل على الحياة نفسها . وقد وصفه احد الأصدقاء بقوله : " انه يمسك العالم بالزمام " .
    صرّح شاب في إحدى أجتماعات الكنيسة بقوله : " قال لي الله : يا بنيّ أنت في حاجة إلى فحص دقيق , و هكذا صار . لكنما الله نقّاه من التراب و النفايات لكي يمتعه بما هو حقيقي و صادق . "التراب كثير و نحن لا نستطيع أن نبني السور" (نحميا 4 : 10 ) لما أزيل التراب بدأت الأسوار ترتفع .
    ستار دايلي هو على الأرجح أبرز مجرم تغيرت حياته و عاش مع الله في الولايات المتحدة .عاش في زنزانة تنهشه الكراهية و الضغينة . و قصاصاً له على تمرده قاموا بربطه 12 ساعة في اليوم لمدة أسبوعين واضعين يديه و رجليه في القيود .فضعف جسمه و هزل حتى شابه كتلة عظام . و بينما كان في هذه الحالة ظهر له المسيح و حلّ مجد الرب عليه . فتغير بكل كيانه و اختبر نهضة روحية . فخاف أن يخرجوه من الزنزانة – خاف أن يفقد الأختبار . فالله أعطاه نعمة في عيون الحراس فاحترموه فصاروا يمررون اليه بعض الطعام من مائدة الضابط . لكنه كان يرفضه على أنه ذلك لا يتفق مع الأستقامة بشيئ . فخرج من السجن . و كتب عدة كتب في قلمه . و هو الآن مواطن مسيحي بالحق و خادم لله .

    صلاة
    يارب أنا أعلم أ، الطريق لا سواه قابل للتطبيق و العمل به . و أعلم أن الحياة تؤيد و تساند هذا الطريق . أنا أيضا أؤيد و أبذل حياتي بتمامها و كمالها في سبيله , إذ كيف يمكنني أن أمسك عنك شيئاً ؟ آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 2:20 pm