باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    الله هو أصل و بداية التسبيح

    شاطر
    avatar
    Edara
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 206
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    الله هو أصل و بداية التسبيح

    مُساهمة من طرف Edara في الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 5:32 am

    التسبيح مرتبط بوجود الله و لأن الله من الأزل و إلى الأبد إذاً تسبيح العلى هو منذ الأزل و سيظل إلى أبد الآبدين

    و قد ارتضى الله أن يخبرنا لمحة عن المجد الذى يحياه و التسبيح الذى يحيط به و الذى سوف نعيش فيه عندما نخطف إلى سماه . و هذه اللمحة مرتبطة بزمن تواجد الأرض فالأرض لها بداية " فى البدء خلق الله السموات و الأرض " ( تك 1 : 1 ) و لها نهاية , يذكر الكتاب المقدس أنه سيأتى يوم تزول فيه السموات و تنحل العناصر محترقة و تحترق الأرض هى و المصنوعات التى فيها ( 2بط 3 : 10 )

    أى أن الأرض ليست أزلية مهما كثر عدد أعوامها حتى و إن تعدى عددها الملايين من السنين فهى لا تقارن بعمر العلى الذى خلقها . فإن أردنا تخيل ما نحن مقدمين عليه علينا كمثال أن نحول الأمور التى ليس لها بداية و الأمور التى ليس لها نهاية أى ( الأزل و الأبد ) إلى خط بيانى له بداية و نهاية كالتالى :
    البداية = الأزل ----------------------------- النهاية = الأبد
    إذا افترضنا أن هذا الخط البيانى يمثل وجود الله أى عمر التسبيح ( لأن التسبيح مرتبط بوجود الله ) و أردنا أن ندخل على هذا الخط عمر الأرض , فإننا فى الحقيقة لن نستطيع أن نعبر عنها ( الأرض ) أكثر من نقطة صغيرة جداً .

    البداية = الأزل ---------------.------------- النهاية = الأبد
    ( عمر الأرض )

    و عمر الإنسان فى الأرض من آدم إلى الآن لا يتعدى الستة آلاف سنة و فى ( مز 103 : 15 , 16 ) " الإنسان مثل العشب أيامه كزهر الحقل كذلك يزهر لأن ريحاً تعبر عليه فلا يكون و لا يعرفه موضعه بعد " أى أن الأرض من سرعة مرور الثمانون عام التى هى عمر الإنسان لا تستطيع أن تحفظ شكله , فتخيل صديقى أنا و أنت الذين نمثل جيل واحد من آلاف الأجيال التى مرت على الأرض ( الجيل مع القوة ثمانون سنة - 120 سنة ) إن حاولنا وضع نفوسنا فى هذا الخط البيانى الذى يمثل حدود الله و أبعاد التسبيح و نقطة صغيرة تمثل عمر الأرض فأين صديقى نوجد ؟ أين نضع نفوسنا داخل هذه النقطة ؟!! حقيقة لن نجد مكاناً لنا على الخريطة .

    و هذا يعبر صديقى أن ما نحن بصدد دراسته أكبر بكثير من إمكانياتنا , لكن الله ارتضى أن يعطينا لمحة عن تسبيحه لكى يستمر التسبيح كما فى السماء كذلك على الأرض .
    فقبل تكوين الأرض و السموات و الخليقة و قبل كل شىء كان تسبيح العلى قائم فالآب يسبح الإبن و الإبن يسبح الآب و الروح القدس يسبح كلاهما و سيظل تسبيح العلى قائماً إلى الأبد .
    أى أن التسبيح شىء ليس مهم خارجياً لله فقط بل هو فى ذاته و لذاته قائم فيه و به إلى الأبد .

    و سنكتفى بذكر الآيات التى تؤيد ذلك :


    الآب يمجد الإبن ( يو 17 : 5 ) " و الآن مجدنى أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم"
    ( يو 17 : 24 ) " أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتنى يكونون معى حيث أكون أنا لينظروا مجدى الذى أعطيتنى لأنك أحببتنى قبل إنشاء العالم "
    ( أع 3 : 13 ) " إن إله إبراهيم و إسحق و يعقوب إله آبائنا مجد فتاه يسوع الذى أسلمتموه أنتم و أنكرتموه أمام وجه بيلاطس و هو حاكم بإطلاقه "
    ( فى 2 : 9 ) " لذلك رفعه الله أيضاً و أعطاه اسماً فوق كل إسم "

    الإبن يمجد الآب

    ( يو 14 : 13 ) " و مهما سألتم بإسمى فذلك أفعله ليتمجد الآب بالإبن "
    ( يو 17 : 4 ) " أنا مجدتك على الأرض العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملته "
    ( عب 2 : 11 , 12 ) " لأن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحى أن يدعوهم إخوة قائلاً أخبر بإسمك إخوتى و فى وسط الكنيسة أسبحك "
    ( مز 22 : 25 ) " من قبلك تسبيحى فى الجماعة العظيمة "

    الروح القدس يمجد الآب و الإبن ( يو 16 : 14 ) " ذاك يمجدنى لأنه يأخذ مما لى و يخبركم "
    ( يو 15 : 26 ) " و متى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب , روح الحق , الذى من عند الآب ينبثق , فهو يشهد لى "

    فمن الأزل الله الآب و الله الإبن و الله الروح القدس كل منهم يسبح الآخر لذلك أخبرنا الله عن نفسه أنه الإله الساكن وسط التسبيحات " و أنت القدوس الساكن بين تسبيحات إسرائيل " ( مز 22 : 3 )
    لذلك يقول مسبحوا بنى قورح : " نظير اسمك يا الله تسبيحك إلى أقاصى الأرض يمينك ملآنة براً " ( مز 48 : 10 )
    بمعنى أنه مثل امتداد و حدود اسمك الأزلى الأبدى الغير محدود كذلك تسبيحك عظيم و غير محدود يا الله . أى سيستمر و يستمر و لن يقف منذ الأزل و إلى أبد الآبدين .
    إذاً علينا , و بكل وقار و خوف و رعدة , أن نعلن أنه لا لإمتياز فينا دعونا هذه الدعوة المميزة لتسبيح العلى , بل بالنعمة صار لنا نصيب فيها . و هذه الفرصة هى بالحقيقة تاج و امتياز لكيان زائل مثلى أن اشترك في تسبيح العلى .

    هرماس سمير - تسبيح العلى - الجزء الأول - الفصل الثانى - ص 26


    عدل سابقا من قبل Edara في الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 6:55 pm عدل 1 مرات

    nourbotros
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 27/10/2009

    رد: الله هو أصل و بداية التسبيح

    مُساهمة من طرف nourbotros في الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 5:48 am

    الرب يباركك ياريت تضلو تنزل هيك مواضيع من هل كتاب لأنو رائع وفيو اشياء كتيير رائعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 6:43 pm