باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    سلاح الروح...

    شاطر

    nekola79
    عضو نشيط جداً
    عضو نشيط جداً

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    سلاح الروح...

    مُساهمة من طرف nekola79 في الأحد نوفمبر 15, 2009 5:47 am

    .
    نهاجم العدو بسيف الروح .
    سلاح إبليس .. الأكاذيب .
    دخل موسى وهرون قصر فرعون بكلمات محدده .. هكذا يقول الرب اله إسرائيل ، أطلق شعبي ليعيدوا لي (خر 5: 1) ، ولكنه عاند فظلوا يعلنوا كلمات الرب إلي أن انهارت كل القوي الشيطانية التي تقف خلف آلهتهم الوثنية .
    فالكتاب المقدس يكشف لنا أن كل آلهة الأمم أصنام (شياطين – الترجمة السبعينية) (مزمور 96: 5) (كورنثوس الأولي 10 : 19-20) . فهذه الآلهة ليست مجرد تماثيل ولكن هناك قوي شيطانية تقف خلفها .
    لذا ففي كل مرة أعلنوا فيها كلمة الله ، كان الرب يثبت الكلام بالآيات التابعة (مرقس 16: 20) ، وكانت تنهار إحدى القوي الشيطانية التي تقف خلف الآلهة الوثنية التي يعبدونها . فالضربة الأولي الدم كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله حابي إله النيل ، والثانية الضفادع كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله حقت الإلهة الضفدعة ، والثالثة البعوض كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله سب إله الأرض ، والرابعة الذباب كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله حكتوك زوجة أوزوريس ،
    والخامسة طاعون المواشي كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله أبيس العجل المقدس ، والسادسة الدمامل كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله تيفون إله الصحة ، والسابعة الرعد والبرق كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله شو إله الجو والثامنة الجراد كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله سرابيس إله الحماية من الجراد ، والتاسعة الظلام كسرت القوة الشيطانية التي تقف خلف الإله رع إله الشمس ، ومع الضربة العاشرة والتي كانت موجهه ضد الإله بتاح إله الحياة انهارت تماما قوة العدو .
    وهكذا ينبغي أن تعلن بإيمان ما تقوله كلمة الله علي ظروفك فهي كالسيف الحاد الذي يطعن العدو . لذا أطعن العدو طعنات متكرر إلي أن تنهار قوته تماماً ويهرب من أمامك (يعقوب 4: 7).
    والكلمة اليونانية التي تترجم كلمة الله هنا هي " ريما " وتعني كلمة الله المنطوقة والتي تتناسب مع موقف محدد . وهذا يعني أنه عندما يهاجمنا إبليس يجب أولاً أن ننطق بكلمة الله بصوت عال ، وثانياً يجب أن يكون اقتباسنا للكلمة مناسباً للموقف الذي يهاجمنا به إبليس .
    وهذا ما فعله الرب عندما جربه الشيطان في البرية .. ففي المرة الأولي جربه بالجوع إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزاً وكانت إجابة الرب مكتوب .. وفي المرة الثانية اطرح نفسك إلي أسفل وكانت إجابة الرب مكتوب أيضا .. وفي المرة الثالثة قال له اذهب يا شيطان . لأنه مكتوب .. (متي 4: 4، 6، 10)
    ففي كل مرة رد الرب علي هجوم العدو بالمكتوب الذي أعلنه بصوت عال مقتبسا الآيات التي تناسب الموقف . وهذا يعني أنه علينا أن نتعاون مع الروح القدس ، فنحفظ الآيات وندرسها أي نحتفظ بخزينه من الآيات في قلوبنا وعندما يأتي الهجوم يأتي هنا دور الروح القدس الذي يعطينا أن نستخدم هذا السيف بمهارة ويذكرنا بالآية المناسبة مع الموقف الذي نواجهه .
    ويجب أن نلبس هذا السلاح في روح الصلاة ، إذ يقول الرسول مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين (أفسس 6: 18)
    صــلاة ..
    أبي السماوي .. أحكم كياني الداخلي بحزام الحق ، احمي قلبي وضميري من اتهامات العدو بالبر الذي لي في المسيح يسوع . ثبت خطواتي بحذاء الاستعداد والتأهب لنشر بشارة الإنجيل . احمني من سهام الشرير الملتهبة بترس الإيمان . احفظ رأسي بخوذة الرجاء في الخلاص من الظروف الصعبة . امسك بيدي لأطعن العدو بمهارة بسيف الروح . وأملأ حياتي بروح الصلاة بكل مواظبة في كل وقت . في أسم أبنك يسوع أصلي . أمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 7:06 pm