باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    المسيح في الكتاب المقدس(2)

    شاطر

    nekola79
    عضو نشيط جداً
    عضو نشيط جداً

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    المسيح في الكتاب المقدس(2)

    مُساهمة من طرف nekola79 في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 4:51 am

    3 شهادة الرسل
    شهادة بطرس : حين سأل يسوعُ تلاميذه مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ : أَنْتَ هُوَ المَسِيحُ ابنُ اللّهِ الحَي الإنجيل بحسب متّى 16 :15 و16.
    شهادة يوحنّا : وَنَعْلَمُ أَنَّ ابنَ اللّهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الحَقِّ فِي ابنِهِ يَسُوعَ المَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الحَقُّ والحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ 1 يوحنا 5 :20.
    شهادة بولس : وَل كِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللّهُ ابنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ غلاطية 4 :4 و5.
    4 شهادة الأنبياء
    سليمان الحكيم : مَن صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَن جَمَعَ الرِّيحَ في حُفْنَتَيْهِ؟ مَن صَرَّ المِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَن ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا ا سْمُهُ وَمَا ا سْمُ ابنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟ كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللّهِ نَقِيَّةٌ. تُرْسٌ هُوَ لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ أمثال 30 :4-5.
    دانيال : كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى القَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً وَمَجْداً وَمَلَكُوتاً لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ والأُمَمِ والأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لَا يَنْقَرِضُ دانيال 7 :13 و14.
    يوحنّا المعمدان : أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ : لَسْتُ أَنَا المَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.,, اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الجَمِيعِ، وَمَا رَآهُ وَسَمِعَهُ بِهِ يَشْهَدُ، وَشَهَادَتُهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُهَا.,, اَلْآبُ يُحِبُّ الابْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بالا بْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، والَّذِي لَا يُؤْمِنُ بالا بْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللّهِ الإنجيل بحسب يوحنّا 3 : 28-36.
    بعد الاستشهاد بهذه الآيات، يجدر بنا أن نذكر أنّ المسيح دُعي ابن الله باعتبار كونه الأقنوم الثاني لله. ولهذا يجب أن يكون معلوماً، أنّ لفظة آب وابن بالنسبة للعقيدة المسيحيّة بعيدة كلّ البعد عن المعنى المُتداول في الأُبوّة والبُنوّة البشريّتَين.
    وقد سُمّي الابن في الكتاب المقدّس بالكلمة، وبصورة الله غير المنظور، وبهاء مجد الله ورسم جوهره، وعمّانوئيل الذي تفسيره الله معنا. وكلّ هذه الألقاب توضح لفظة ابن. كما أنّ الكلمة توضح الفكر، وتعلن ما هو عند العقل، هذا الكلمة المتجسّد أعلن الله وأوضح فكر الله للبشر. وكما أنّ الرسم يمثّل الهيئة، هكذا يسوع يمثّل الله. وكما أنّ ضوء الشمس يبيّن بهاءها وهو من جوهرها، هكذا يسوع بهاء مجد الله يبيّن أمجاد اللاهوت الروحيّة. ولكنّه من فرط محبّته استتر برداء الجسد مدّة وجوده في دنيانا، حتّى نستطيع أن نراه ونسمعه.
    ممّا تقدّم، نعلم أنّ الابن هو العامل في إعلان اللاهوت، كما أنّه الواسطة لإعلان الله لوجدان الإنسان بطريقة حسّيّة. وكذلك الروح القدس، الأقنوم الثالث، هو الواسطة لإعلان الله لضمير الإنسان، حتّى أنّنا لا ندرك كنه الإعلان بدون فعل الروح القدس، الذي يرشدنا لإدراك أسرار الإعلانات الإلهيّة. وبوحي من هذه الحقيقة، قال الرسول بولس : وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ : يَسُوعُ رَبٌّ إِلَّا بالرُّوحِ القُدُسِ 1 كورنثوس 12 :3.
    قد تثير كلمة ابن اضطراباً ذهنيّاً عند البعض، إذ يتصوّرون على الفور بمقارنتها بكلمة آب، أنّ الآب أسبق زمنيّاً من الابن، وأنّ هناك فارقاً زمنيّاً ومركزيّاً بينهما. ولكنّنا نحبّ التأكيد ههنا أنّ كلمة ابن الله لا يمكن أن تشير في قليل أو كثير إلى معنى عدم المساواة أو التلاحق الزمنيّ. وذلك لأنّ كلمة الآب نفسها عندما تُطلَق على الله لا يمكن أن تقوم بالدليل المقابل إلاّ إذا وُجِد الابن.
    يعلّمنا الكتاب المقدّس أنّ الله منذ الأزل يُلقَّب بالآب. وهذا اللقب آب يحتّم بالضرورة وجود الابن منذ الأزل. ولعلّ منشأ الخلط والتخبّط في موضوع المساواة، الذي يقع فيه معظم الناس يعود إلى أسبقيّة الآباء على الأبناء، وعلى أساس الفارق الزمنيّ بين الاثنين. ولكنّ التعبير الأدقّ والأصحّ، أنّ أحداً لا يستطيع أن يكون أباً إلاّ من اللحظة التي يوجد فيها الابن. فالفارق الزمنيّ في هذا الموضوع خياليّ موهوم بالنسبة إلى الله وابنه يسوع المسيح. فإذا أُضيف إلى هذا أنّ الله لا يلد ولا يولد، كما يفهم الناس معنى الولادة في الأرض، كان علينا أن ندفع عن الله عزّ وجلّ هذا المعنى، لنتصوّر معاني أخرى أقرب إلى الفهم.
    فنحن نقول هذا ابن الحقّ وذاك ابن النور إشارة إلى التماثل التامّ بينه وبين الحقّ، أو بينه وبين النور. وبهذا المعنى دُعي المسيح ابن الله، للتماثل الأزليّ التامّ القائم بين الآب والابن في ذات الله الواحد. وقد دُعي المسيح كذلك لأنّه هو الإعلان الوحيد الكامل الأزليّ عن ذات الله للناس. أو كما نقرأ في الرسالة إلى العبرانيّين 1 :1-2 : اَللّهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بالأَنْبِيَاءِ قَدِيماً، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابنِهِ. ويُقرأ في الإنجيل بحسب يوحنّا 1 :14 أنّ يسوع أعلن مجد الآب، إذ يقول : وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 19, 2018 1:49 am