باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    هل الله اله محتجب ؟هل الله ظالم ؟ هل هو صامت؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009

    هل الله اله محتجب ؟هل الله ظالم ؟ هل هو صامت؟

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 6:44 am

    [size=24]اذا كان الله محبة وهو الذي قال لذتي مع بني البشر وهو مشتاق الى علاقة وثيقة بنا فلماذا يبدوبعيدا ؟ ولماذا تحدث امور رديئة؟لماذا لايتدخل ويوقف التدمير الذي يحدث؟[/size]
    اخوتي نرغب في مشاركتكم في هذه الاسئلة بوضوح وصدق مستمد من الكتاب المقدس والرب معكم
    avatar
    JAN
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 19/10/2009
    العمر : 35

    رد: هل الله اله محتجب ؟هل الله ظالم ؟ هل هو صامت؟

    مُساهمة من طرف JAN في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 9:00 pm

    الله محبة هذه الحقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها.
    المشكلة فينا نحن البشر و بسبب فكرنا المحدود جدّا نحد الله الغير المحدود
    الخطيئة حجبت وجه ربّي عني
    الله دائما معنا في كل المواقف و لكن السؤال هل أنت مع الله دائما
    الله عالم بكل ما صنعناه من خطايا و ذنوب ولكن ينتظر منّا أن نعترف له
    المشكلة هي أن إبليس يغرينا كي نعمل الخطيئة و يصورها لناأنها صغيرة جدا ولكن بعد أن نرتكبها يبين لنا أنها كبيييييرة و يضع في أذهاننا أن الله لن يغفر لنا و يقول كيف ستكلم الله بعد كل ما فعلت و بمجرد ابتعادنا عن الله تحدث الأمور الرديئة ولكن الله أمين و عادل و إلى الأبد رحمته عندما نرجع إليه
    سوف نرى النتائج
    الرب يباركمم و يستخدم هذا المنتدى لإنارة كل شخص لمعرفة الحق المطلق المخلص ربنا يسوع المسيح
    avatar
    Admin
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009

    رد: هل الله اله محتجب ؟هل الله ظالم ؟ هل هو صامت؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 2:56 am

    بركةالرب معك اخ جان وفعلا ان ما يحجب معاملات الرب عناهو نحن وابليس
    avatar
    Admin
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009

    رد-هل الله صامت ؟محتجب؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 3:19 pm

    هل الله صامت ؟محتجب ؟ظالم؟
    اذا خلطت بين الله وواقع الحياة الطبيعي بتوقع الصحة الجيدة دائما مثلا فعندئذ اهيىء نفسي لخيبة تحطم النفس
    قال احدهم اذا وضطدنا علاقة مع الله بمعزل عن ظروف الحياة فعند ئذ يمكننا ان نستمر بقوة حين تتصدع الحقيقة الطبيعيةاذ نستطيع ان نتعلم الوثوق بالله رغم كل ما في الحياة من جور( اليس ذلك بيت القصيد في حياة القصيد حقا؟
    _افكار الكتاب المقدس
    في برية سيناء بعد ان اخرج الله الشعب من مصر بآيات وعجائب وضمانات الله بتوفير النجاح المادي من صحة وازدهار ونصر عسكري اي دور في تحسين الاداء الروحي عند بني اسرائيل
    ومن جهة اخرى معظم ابطال العهد القديم ابراهيم –يوسف داوود –ايليا- ارميا-دانيال اجتازا بمحنة ايوب الى حد بعيد
    فكل واحد منهم بعض الاحيان بدا ان الله كما لو كان هو العدو!
    لكن كل واحد منهم استطاع ان يتشبث بالاتكال على الله رغم الصعاب وبفعلهم هذا انتقل ايمانهم من مجرد-ايمان تعاقدي- ساتبع الله اذا احسن معاملتي الى علاقة وطيدة قادرة على تخطي الصعوبات
    سيرة المسيح هل كانت الحياة منصفة له؟
    فالصليب لاشى الى الابد الافتراض المبدئي بان الحياة ستكون منصفة –ابن الله الحبيب تعرض لمعاناة رهيبة-
    من الكتاب المقدس كيف من شأن المسيح ان يجيب عن السؤال المباشر . هل الحياة جائرة لاتجد في اي موضع ينكر الجور فعند شفاء مريض لم يلق محاضرة عن قبول المرء نصيبه في الحياة ثم كلامه اللاذع عن الاغنياء والمتنفذين يبين بجلاءرأيه في المظالم الاجتماعية وكانت ردة فعله تجاه اللاانصاف هو العطف والاحسان ولما مات لعازر بكى . وعندما واجه هو نفسه معاناته الرهيبة انقبض حيالها سائلا ثلاث مرات عن وجود سبيل اخر
    لقد استجاب الله لمسألة اللاانصاف لا بالكلام بل بزيارة تفقد استجاب بالتجسد عبرانيين 1
    الله بعد ان كلم الآباء بالأنبياء قديما بانواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه ....الذي هو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس عن يمين العظمة في الاعالي ......واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور
    فالرب يسوع المسيح برهان من لحم ودم عن كيفية شعور الله بشأن الجور ,لقد قدم في خلاصه جوابا نهائيا على جميع الاسئلة حول انصاف الله
    هل الله ظالم – لو قضينا حياتنا مثلمافعل يسوع في خدمته لربما لم يكن السؤال هل الله ظالم ليطرح بمثل هذا الالحاح
    اللاانصاف الاكبرللحياة في ذلك اليوم الذي حمل الصليب الجسد الذي بلا خطية ليصبح خطية من اجلنا –ملعون كل من علق على خشبة-الصليب فضح كل عنف هذا العالم وظلمه ولكن شكرا لله فانه اظهر كل عدالته ومحبته وتضحيته به ظافرا على الموت وداس كل مؤامرات الشيطان وعبرنا به من ضفة الالم الى الجهة الاخرى الى احد القيامة يوم النصرة على عدو الخير القتال فمن قلب الظلام اشرق النور اننا نحتاج الى ما يتعدى المعجزات نحتاج الى سماء جديدة وارض جديدة والى ان تأتي هاتين لن يتلاشى اللانصاف ذات يوم سوف يعيد الله الحقيقة الطبيعية كلها الى مكانتها الصحيحة تحت حكمه
    هل الله محتجب ؟ الله ظهر لابراهيم وكلمه تكوين 18 :1 وظهر له الله عند بلوطة ممرا وقت حر النهار
    تكوين 32:28 فقال لا يدعى فيما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهد مع الله و الناس و قدرت وسأل يعقوب وقال اخبرني باسمك فقال لماذا تسألني عن اسمي و باركه هنا فدعا يعقوب اسم المكان فينيئيل قائلا لأني نظرة الله وجه لوجه
    ظهر لموسى في العليقة خروج 3 : 4 فلما رأى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة فقال موسى موسى فقال ها انا هنا فقال لا تقترب من ها هنا اخلع من رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة ثم قال انا اله ابيك اله ابراهيم و اله اسحاق و اله يعقوب
    فالله غير محتجب و انما كلم البشر بطرق مختلفة عندما لزم الامر واعطاهم ارادته ومشيئته واخيرا اتخذ الله وصار له وجه وعنوان اقامة فكان اله في وسعك ان تلمسه و تشمه وتسمعه و تراه وقد قال المسيح صراحة لتلميذه فلبس عندما سأله أرنا الاب فقال له يسوع من راني رأى الاب
    ولكن البشر رغم كل هذا ورغم رؤيتهم لقدرته و قوة لاهوته لم يتقبلوا هذا المزيج بين ما هو عجيب و بينما هو عادي لكنهم رفضوه و حكموا عليه انه مختل كما في مرقس و أخيرا تأمروا على قتله حتى لا يفقدوا مراكزهم
    الله غير محتجب فهو يتعامل معنا بشتى المواقف وكان هو نفسه في فترة زمنية هو عينها اي وقت مجيئه الى الارض قد تعرض مثلما تكلمنا سابقا للمعاناة اي انه لم يعفي حتى نفسه فالمعاناة ليست دليل على ان الله محتجب او مختبئ في مكان بعيد فهو يرى و يحكم ويتعامل مع الظروف ولكن حسب رؤيته هو فنهاية كل شيء واضحة امامه ومن منا اصبح فاحص لطرق الرب لانه هو قال فكان هو امر فصار الرب أبطل مؤامرة الامم لاشى افكار الشعوب يحب البر و العدل وعلينا نحن ان نتمسك و نتشبث به ونعرف قوانينه حتى نستطيع ان نرى الصورة الكبيرة حيث الكون كله يشبه الستارة الخفية التي تشمل على الكثير من النشاط الذي لا نراه ابدا فهناك الله و ارادته وهناك الشيطان و اعوانه الذي همه ان يزيد الستارة سماكة حتى لا نرى مطالب الرب وبذالك لا نرى الا ارادتنا التي كثيرا من الاحيان تقودنا الى فخاخ وضعها ابليس في طريقنا من هنا جاءت قوة الصلاة فعندما نتشبث بالله بقوة الله بعناد او عندما نصلي يمكن ان يكون الامر منطوي باكثر بكثير من مما نحلم و هذا يسوجب الايمان كما يستوجب الثقة باننا غير مخذولين البتة مهما بدى الله بعيدا كما حدث مع دانيال اعاقة الشيطان استجابة صلاته 21 يوم ولكن الله سمع من اول يوم وبصبر دانيال و مقاومته كانت النهاية اعظم مما يتصور و ايضا في نهاية معانات ايوب عندما سمع الصوت من وسط العاصفة احرز الايمان فقد استعرض الله بسرعة ما لا يستطع ايوب تفسيره من ظواهر طبيعية فان كنت لا تدرك العالم المنظور الذي تعيش فيه فكيف تدرك عالم لا يمكنك ان تراه حتى رؤية واذاأدرك ايوب الصورة الكبيرة في نهاية المطاف تاب و ندم في الرماد واخيرا غاية الله ليس العالم الحاضر و انما السماء و الارض الجديدة حيث لا بكاء و لا صراخ غاية مجيء المسيح ان نصل الى هذه السماء بالايمان و الغفران هذه هي الاهداف التي حملت يسوع و وضعته على الصليب فتامل يا اخي بهذا و انظر اين انت من كل هذه المحبة ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:35 pm