باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    الحب الحقيقي

    شاطر

    mony
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 30

    الحب الحقيقي

    مُساهمة من طرف mony في الإثنين مايو 16, 2011 3:50 am

    الحب الحقيقي
    تعريف و وصف للحب الحقيقي؟

    يوجد 12 نقطة في تعريف ووصف للحب الحقيقي و هذا يساعدنا أن نختبر أنفسنا و نختبر الشخص الأخر
    1- رغبة حقيقية و صادقة في أن أعطي للأخر كل ما عندي و كل ما استطيع من فكري و قدراتي و عملي كل مالي رغبة حقيقية و شفافة ان أعطي كل ما لي و هذه الرغبة موجودة كل الوقت ليس فيها صعود أو هبوط في استقرار في هذه الرغبة في إي لحظة في اليوم أنظر إلى نفسي و أنظر إلى الآخر و أجد هذه الرغبة أن أعطي له كل ما عندي
    2- رغبة حقيقية في أن أساهم بكل كياني في إسعاد الأخر ، أن أراه إنسان سعيد و هذه الرغبة أهم عندي من أن أكون أنا دائما في أفضل صورة ممكنة ، عندما أنظر إلى نفسي أجد نفسي أقول أريد أن يكون هو سعيد و لا أحتل أنا ما هو الأفضل لي .
    3- الحب الحقيقي محرر و مطلق للطاقات : و الطاقات هي ، كل ما هو داخل الإنسان لكي يحقق ذاته ، الحب الحقيقي مساعد للأخر أن يكتشف نفسه بمعنى أنه لا بد للأخر أن يقول لنفسه أن وجوده في حياتي ساعده أن يكتشف ذاته ، ساعده أن يكتشف مناطق القوة و الضعف في حياتي ، إذا كان وجوده في حياتي لم يساعدني أن أكتشف نفسي فهناك خطأ لأن أهم فائدة للعلاقة الارتباط هو أن الله يستخدم هذه العلاقة حتى اكتشف نفسي ، يجب أن أقول لنفسي أن وجودك في حياتي يساعدني أن أكتشف ما أريد أن أفعله في حياتي -كل إنسان يريد أن يفعل شيء – و وجودك في حياتي يعطيني دفعة لتغلب على فشلي ،دفعة لكي أحقق شيء له معنى في الحياة. عندما أكون قربك اشعر أني أقوة لا لأني اعتمد عليك أو أتخذ منك عكازا لكن و جودك في حياتي يجعلني أقوة ، وجودك معي يعطيني رجاء أن الغد أفضل وليس لأني أخاف من الغد إذ كان و جودك في حياتي يضع علامات استفهام فهناك مشكلة و مشكلة ضخمة . لابد أن أكون متأكد أن بوجودنا معا سيكون الغد أفضل مهما كانت الصعاب ، لابد أن أقول أني لا أخاف أن أتعرى فكريا أمامك و في إي لحظة و في إي وقت استطيع أن أقول كل ما يخطر في بالي دون أن أخاف أو اشعر بالغزي و لن اخجل عندما أتعرى فكريا أمامك لأني أدرك أنني أتكلم مع نفسي و لن أتسأل ماذا سيفكر في هذا الشخص بعدما عرف هذا عني ، لأني بوجودك لا أخاف من حكمك علي ، بالعكس سأريد و أرتاح عندما يعطيني رأيه في أفكاري و سلوكي سأريد بل سعى لهذا
    الحب الحقيقي يساعد الاخر في ان يقبل نفسه كما هو و في نفس الوقت ادفعه بلطف نحو تغير نفسه إلى الافضل
    يتبع ....

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 6:49 am