باسم الآب و الابن و الروح القدس

أخوتنا الأحباء نرحب بكم بخدمة ينبوع الحياة
اذا كنت عضو أو عضوة يمكنك تسجيل الدخول إن كنت مسجل لدينا
عن طريق الضغط دخول .
و إن كنت لم تسجل لدينا بعد أضغط تسجيل و سجل معنا سنكون سعيدين بك
يباركك الله
Smile

    ما هي أسس السعادة الزوجية ؟

    شاطر

    haro
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    ما هي أسس السعادة الزوجية ؟

    مُساهمة من طرف haro في الإثنين أكتوبر 19, 2009 3:30 am

    سلام الله معكم.
    أن الوضع الكتابي للزواج والغرض الرئيسي منه هو ما قاله الله : " ليس جيدا أن يكون ادم وحده , فأصنع له معينا نظيره " . إذ قصد الله أن يتعاون الشريكان معا في السراء والضراء , وان يعملا بقانون المسيح : أن الأعظم هو من يخدم وليس الذي يتكيء علي الدوام لكي يخدمه غيره . قال الكتاب : " احملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح " . وإن صح هذا عامة , فهو الزم للحياة الزوجية بين الشريكين .

    بعض الطرق لعلاج إهمال التعاون والصداقة بين الزوجين :
    قال احدهم : (1) ليدرس الزوجان الأسباب التي عطلت الصداقة والتعاون بينهما . (2) ليقر كل منهما بخطئه بتواضع , والا تعذر العلاج لوجود الكبرياء والتعالي , وليعرف كل منهما أن من يبدأ بالاعتراف فهو الأعظم وليس بالعكس (3) ليبدأ الاثنان في الصداقة العملية وفي التعاون البناء في الحال 0 (4) إذا اختلفا حول أمر من الأمور ليأخذا المسألة بسهولة وبالإقناع باللطف , ويتركا المسألة للزمن لزيادة الفهم إذا لم يتم الإقناع . (5) وإذا أمكن ليحتكم الاثنان إلى صديق للطرفين أو لرجل من رجال الدين يثقان به وممن يحفظون أسرار الناس . (6) وقد يحتكم البعض إلى إجراء القرعة عن الأمر الذي يختلفان فيه إذا كان الاثنان يستسيغان هذه الطريقة . قال احدهم : أن صفات اللطف والصبر والاحتمال , هي كالشحم للآلات يلينها ويسهل عملها . وهكذا لا تسير عجلة الحياة الزوجية إن لم تشحم بشحم هذه الصفات السامية . وكما أن الآلة تحدث أصواتاً مزعجة , ويصعب إدارتها بدون تشحيم , هكذا تحدث لماكينة الحياة الزوجية , تحدث صخبا وصياحا وإزعاجا بل تتعطل وتتوقف عن التقدم .

    الثقة والصراحة للثقة والصراحة بين الزوجين نتائجهما المباركة :
    (1) ازدياد المحبة بين الاثنين على مر الأيام (2) عدم فتح ثغرة للوشاة الخبثاء . (3) استئمان الواحد منهما للأخر علي كل شيء . (4) عدم تطرق الشك إلى قلبيهما . (5) اتخاذ كل منهما الآخر صديقا وعونا على مصائب الدهر . (6) تقاسم مسرات الحياة معا . (7) سيادة السلام القلبي بينهما , والسعادة الصحيحة . قال احدهم : من آفات الزواج عدم الصراحة بين الزوجين وان كلا منهما لا يفضي بما فيه . وهذا يكثر الشك والتوجس والظنون والانتقاد .والأجدر أن يفضي كل منهما للآخر برغباته أو انتقاداته بروح اللطف المسيحي . وباستعمال الصراحة تتلاشى الأفكار السيئة وتتوطد دعائم الصداقة بين الزوجين . قال) بلي جراهام ) الواعظ الأمريكي المشهور : " ليست الزوجة لعبة أو أداة من أدوات الزينة في منزلك ولكنها شريكة حياتك في كل أمور الحياة . لذلك يجب ألا تحتفظ بأسرار تخفيها عنها . بل اعرض عليها مشروعاتك وناقشها فيها " . لكن أخر يرى أن لكل قاعدة شواذ , فعندما لا تكون الزوجة مستحقة لان تكون موضع ثقة فيستمع الزوج للقول الإلهي : " احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في حضنك " ( ميخا 7 : 5 ).
    قد تتعطل الثقة والصراحة بين الزوجين لأسباب منها :
    (1) كتمان الأمور الواحد عن الآخر وعدم التشاور . (2) دخول بعض الوشاة بين الاثنين . (3) ضعف الحياة الروحية . (4) وجود بعض التقلب في حياة احدهما أو أي الاثنين . (5) الميل لتصديق أخر أكثر من الشريك الأخر . (6) عدم الحكمة في بعض التصرفات . (7) عمل أشياء مشكوك في أمرها من احدهما أو من الاثنين .

    محبة , وخضوع
    الخضوع الدائم هو الخضوع للرجل , لأن الرجل رأس المرأة , والرأس لا يتسلط بل يقود ويوجه . هذا الخضوع ينبغي أن يكون شاملا إذ هو في كل شيء . كما ينبغي أن يتمثل بخضوع الكنيسة للمسيح . ويتم هذا الخضوع عمليا بالاحترام والإجلال " أما المرأة فلتهب رجلها " . وسر الأخطار والأضرار التي تصيب المجتمع تأتي من بعد المرأة عن هذا الولاء والتقدير .أما الرجل فمن واجبه المحبة . على أن المحبة في ذاتها لا تحتاج إلى وصية , لكن الرسول بولس لا يقف عند مجرد المحبة بل يرتقي بها إلى محبة المسيح الباذلة العجيبة , وعندما توجد المحبة يوجد معها كل شيء .
    ذكر الأستاذ لويس بجامعة أكسفورد في كتاب " آداب السلوك المسيحي " ما يلي : "تتعهد الزوجة المسيحية في رابطة الزواج أن تطيع زوجها , والرجل في الزواج المسيحي هو " الرأس " . وهنا يثير بعضهم أو على الأصح بعضهن سؤالين :1) لماذا هذا الرأس؟ ولماذا لا تكون مساواة ؟
    2) ولماذا يكون الرجل هو الرأس ... والجواب هو :1) إن الحاجة إلى رأس ناشئة عن الفكرة بأن الزواج علاقة مستديمة ثابتة , وطبعا ما دام الوفاق قائما بين الزوج والزوجة فلا مجال للتحدث أو التفكير فيمن هو الرأس . وهذا هو الوضع الطبيعي الذي نرجوه في كل زواج مسيحي . ولكن إذا وقع شقاق , فما الذي يحدث ؟ الشيء الطبيعي هو بذل الجهد لإزالته بالعتاب الودي والكلام العاقل , ولكن اذا فرض أنهما فعلا كل هذا ولم يصلا إلى اتفاق , فما الذي يفعلانه بعد ذلك ? لا يمكن تسوية النزاع بأغلبية الأصوات , لأن مجلسا مؤلفا من اثنين فقط لا أغلبية فيه . لا شك أن الذي يحدث هو احد أمرين .1) فإما أن ينفصلا ويذهب كل منهما لحال سبيله , وإما أن يكون لاحدهما القول الفاصل . وما دام الزواج رابطة مستديمة , فلا بد أن يكون لأحد الطرفين في آخر الأمر , حق تقرير سياسة الأسرة , ولن تعيش أية هيئة مستديمة بدون دستور يحكمها وسلطة ما تشرف عليها .2) وان كانت هنالك ضرورة للرأس فلماذا لا يكون الرجل ? اعتقد أن المرأة ذاتها لن تسيطر على رجلها اذا كانت تحبه , فان سلطة الزوجات على الأزواج شيء غير طبيعي . والمرأة العاقلة الحكيمة لا ترضاها , بل المرأة بصفة عامة تخجل من هذا الموقف وتحتقر الرجل الذي تكون هي رأسا له.


    التعبير عن العواطف
    قال احد رجال الأعمال " إنني متزوج منذ أكثر من ثمانية أعوام وقلما ابتسمت لزوجتي خلال هذا العمر الطويل ; بل قلما حدثتها بأكثر من بضع عبارات ابتداء من الساعة التي أصحو فيها حتى أغادر البيت قاصدا عملي . لقد كنت أسوأ مثل للرجل العبوس المتجهم . فلما قصدت أن ابتسم فكرت أن أجرب الابتسام مع زوجتي . ففي الصباح التالي , بينما أنا أمشط شعري أمام المرأة تطلعت إلى صورتي وقلت لنفسي " انك ستمحو اليوم هذا العبوس المخيم على سحنتك , ستبتسم دائما , وابدأ في هذه اللحظة " . فلما جلست على المائدة لتناول طعام الإفطار حييت زوجتي بهذه التحية على الدوام . وقد جلب هذا الموقف الجديد لبيتنا خلال الشهرين الماضيين سعادة لم نذق مثلها خلال العام الماضي كله .

    رد الشر بالخير
    كانت الزوجات المسيحيات كثيرا ما يعرضن أحوالهن مع أزواجهن على القديسة " مونيكا " أم القديس اغسطينوس , ويشكين لها مصابهن , ويتعجبن كيف تعيش مع زوجها براحة وسلام , مع انه مشهور بشراسته وغضبه الشديد , فكانت تجيبهن بالقول : " انه اذا احتد وغضب , فاني اسكت سكوتا تاما , بل كثيرا ما انشغل بالصلاة في أثناء هياجه وسخطه , وعلى هذه الصورة يسكن غضبه ويهدأ اضطرابه , فأعيش معه بحب وسلام حتى إني قد استملته إلى المسيحية . فافعلن مثل ذلك تعشن ورجالكن , براحة بل تقدسن أنفسكن ورجالكن ". كان احد الأفاضل يتحدث مع شيخ ثقي . فسأله عن سبب تجديده , فصمت دقيقة , وكان السؤال أصاب وترا حساسا في نفسه , وأجاب بتأثر شديد وقد سالت الدموع من عينيه : " لقد جاءت زوجتي إلى الله قبلي بعدة سنين فاضطهدتها وأسأت إليها بسبب دينها , غير أنها لم ترد علي إلا بالشفقة . وكانت تظهر باستمرار اهتمامها لتزيد من راحتي وسعادتي . فكان سلوكها الطيب مع كل ما لقيته من الم من سوء معاملتي فها هو أول ما أرسل سهام التبكيت إلى نفسي" .

    المحبة الزوجية
    وضح احد الحكماء المحبة في الزواج بقوله : " هناك ثلاثة أنواع من الحب (1) الحب الكاذب , الذي يطلب ما لنفسه , كما يحب الإنسان الذهب والكبرياء والنساء خارج الحدود التي رسمها الله (2) وهناك الحب الطبيعي , كحب الوالد لابنه والأخ لأخته (3) وفوق الكل الحب الزوجي الذي يتغلب على كل شيء ولا يطلب إلا الشريك الآخر فيقول : أنا لا اطلب ما هو لك , لا ذهبك ولا فضتك , بل أطلبك أنت , . وهذا النوع من الحب يطلب المحبوب كله . ولو لم يكن آدم قد سقط لكان الحب الزوجي أقدس ما في الوجود , ولكن الحب الزوجي الآن ليس نقيا كما ينبغي , لأن حب الذات يتدخل فيه .قد شدد البيورتيان الذين ظهروا في انجلترا في القرن السادس عشر ونادوا بضرورة التدقيق الديني الشديد , بان الزوجين يجب إلا يقدما ولاءهما لبعضهما عن ولائهما للمسيح والا اعتبر هذا عبادة أصنام . فقد كتب (كرومويل) زعيمهم الأول المشهور لابنته على اثر زواجها بقول : " لا تدعي حبك لزوجك يقلل من حبك للمسيح بأي شكل من الأشكال . إن أكثر ما يجتذبك هو مدى تشبهه بالمسيح , فصورة المسيح فيه هي ما يجب أن يجذبك إليه أولا " . وقد كتب احد البورتيان إلى خطيبته يقول : " يا حمامتي لا أعطيك قلبي لأني قد سبق وأعطيته للسماء من زمن طويل , ما لم يكن قلبي خدعني , وأنا واثق انه ليس ملك احد في هذا العالم . ولكن الحب الذي تسمح السماء لي بأن أقدمه لإنسان أقدمه لك وحدك " .

    الطلاق
    الطلاق هو مظهر الرفض وعدم الرضا بواقع معين أي بالزواج . وعدم قبول العيش مع شريك الحياة أو شريكة الحياة . وان المبدأ العام هو أن احد الزوجين أو كليهما يرفض أن تستمر على ذلك النوع من الحياة التي ربما كان راضيا بها من قبل . ونظرا لوجود مخرج من هذه الحياة , أو نظرا لوجود سبيل للخروج من ذلك السجن الذي يرفضه الزوجان , يهرب كل منهما أو احدهما إلى التحرر . فالطلاق إذاً مظهر للرفض وأسلوب للانعتاق والتحرر من سجن الزوجية كما يسميه البعض .
    لو عرف الإنسان أن هذا السجن له أبواب من ذهب , وقيود من حرير لعزف عن تسميته سجنا , وبارك الله لأجل تأسيس الزواج . لكن هذه الظاهرة هي بخلاف ترتيب الله وبخلاف إرادته .والكتاب المقدس يعيدنا إلى ما قاله السيد المسيح عن هذا الموضوع , حيث قال الكتاب المقدس بان الله من بدء الخليقة ذكرا وأنثى خلقهما . ويقول أيضا : " من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته , ويكون الاثنان جسدا واحدا , فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان " . لكن الفريسيين إذ أرادوا أن يجربوا المسيح قالوا له : " فلماذا أوصى موسى أن تعطى كتاب طلاق فتطلق ؟ " فقال لهم : " أن موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم . ولكن من البدء لم يكن هكذا . وأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني , والذي يتزوج بمطلقة يزني " . وهكذا لقد أصلح المسيح مفهوم الطلاق ووضع له شرطا , وأعاد ترتيب الزواج إلى وضعه الأول إذ قال : " يكون الاثنان جسدا واحدا " , وهذا الجسد لا يمكن أن ينفصل بسهولة ولا يحق لأي إنسان أن يتدخل لفصله لأن الذي جمعه الله لا يفرقه إنسان . وهكذا نجد أن تعليم المسيح واضح جدا وهو منع الطلاق إلا بسبب واحد وهو عدم الوفاء . وبما أن الله لا يريد ولا يحب عدم الوفاء , اذا فهو لا يريد ولا يحب الطلاق , ولا يأذن أيضا بالطلاق
    .
    avatar
    Admin
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009

    رد: ما هي أسس السعادة الزوجية ؟

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 19, 2009 9:04 pm

    بركة الرب معك فعلا ان لم يبني الرب البيت فباطلا يتعب البناؤن
    نرحب بك صديقا للمنتدى وقد عالجت الموضوع من كل جوانبه بدقة مسيحيةكاملة واضيف فقط على انه الزمن كفيل بحل المشكلة فقط بشرط الاعتراف بها ووضعها امام الرب مع الحرص ان لايكون اي مرارة فيالنفس اي انتظار الرب للتدخل لان الكتاب يوصي بان لاتغرب الشمس على غيظنا حتى لانعطي ابليس مكانا
    لانه في هذه الايام هذه الايةو هي في افسس 4_26اصبحت لاتتطبق كثيرا بحجة ان الزمن يمحوا كل شيء وهذه نقطة مهمة تطرقت لها
    شكرا على مساهماتك ونحن بانتظار المزيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 5:26 am